السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منتدى
فلسطين عروس عروبتنا
يرحب بكم
على صفحات منتدانا ويرجوا منكم المشاركة والتسجيل لو شئتم
>>المدير العام >ثائر وقاد



 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  منوعات فلسطينيةمنوعات فلسطينية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  دردشة المنتدىدردشة المنتدى  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  
فلسطين عروس عروبتنا- http://almosaekwan.com/vb - في القدس اغنية عن بلدي  فلسطين عروس عروبتنا- http://almosaekwan.com/vb - في القدس اغنية عن بلدي  فلسطين عروس عروبتنا- http://almosaekwan.com/vb - في القدس اغنية عن بلدي  فلسطين عروس عروبتنا- http://almosaekwan.com/vb - في القدس اغنية عن بلدي  فلسطين عروس عروبتنا- http://almosaekwan.com/vb - في القدس اغنية عن بلدي 
اناشيد الثورة الفلسطينية

بسم الله باسم الفتح

النشيد الفلسطيني

بلادي بلادي بلادي

الشعــب الفلسطيني

طالعلك ياعدوي

أنا آت يا وطني

أذن يارصــاص

أشبالنا زهراتنا

أطلقـت أعـيرتي

انا ان سقطــت

انا ان سقطت 2

انـا الثــورة

انا صامـد صامـد

لا اخاف العواصف

استمروا يا صحابي

اسحب عظامك خنجرا

السجــن للرجــل

المجـد المجد للثورة

المـد المـد يا ثورتنا

احمي الثورة ياخويا
كيف تربح من الانترنت
اناشيــد ميــس شلــش

مـــن جــوا الزنزانة

ويـن أزفــك ويـن

شيلوا هالقائد شيلو

غزة بيوم الانتصار

جــن جنونه يا جنين

لا ما بيهنالي عيــد

شيـلوك هـم بلادك
دع الرشــــاش خلفــك
دَعِ الرَّشَّاشَ خَلْفَكَ يا حبيبُ ..وصافِحْنِي فأنتَ أخٌ قريبُ رصاصتُكَ التي أطلقْتَ نحوي .. تُصيبُكَ مثلما قلبي تُصيبُ وقاتِلُنا هو المقتولُ فينا .. وأَسْعَدُنا هو الأشقى الكئيبُ لماذا يا أخي ترتدُّ نحوي ..ووجهُكَ في مقابلتي غَضُوبُ؟! ألم نَسْكُنْ مُخيَّمَنا جميعاً .. تُشارِكُنا طُفُولَتَنا الخُطُوبُ؟! ألم نَشْرَبْ مَوَاجِعَنا صِغَاراً .. وَنَرْضَعْهَا كما رُضِعَ الحليبُ؟! دَعِ الأعداءَ لا تَرْكَنْ إليهم .. فما يُعطيكَ إلاَّ الغَدْرَ (ذِيبُ) إذا امتدَّتْ يدُ الباغي بمالٍ .. إليكَ فَخَلْفَهُ هدفٌ مُرِيبُ لنا أرضٌ مُبارَكةٌ دَهَاهَا .. منَ الأعداءِ عُدْوانٌ رَهِيبُ ألم يُدْفَنْ أبي وأبوكَ فيها .. وفي عَيْنَيْهِمَا دمعٌ صَبِيبُ؟! ستَشْقَى ثم تَشْقَى حينَ تَنْأَئنا .. عن طَرْدِ غاصِبِها الدُّروبُ ويستحثه علي الحفاظ على الإخاء حتى نحقق النصرة بقوله أخي ورفيقَ آلامي وحُزْني .. وأحلامي، رَجَوْتُكَ يا حبيبُ رَجَوْتُكَ أنْ تكونَ أخا وفاءٍ .. لِئَلاَّ يَدْفِنَ الشمسَ الغُروبُ كأنِّي بالرَّصاصِ يقولُ: كلاَّ ..ويَحْلِفُ أنَّهُ لا يستجيبُ يقولُ لنا: دَعُوا هذا التَّجَافِي .. وكُفُّوا عن تَنَاحُرِكُم وتُوبُوا أخي، إنِّي رأيْتُ الحقَّ شمساً .. يُلازِمُها الشُّروقُ فما تَغِيبُ فلا تَتْرُكْ يدَ الأحقادِ تُدْمِي ..جَبِيناً لا يَلِيقُ بهِ الشُّحُوبُ سَمِعْتُ مآذنَ الأقصى تُنادِي .. وفي البيتِ الحرامِ لها مُجِيبُ وصَوْتُ عجائبِ الإسراءِ يَدْعُو .. وفي أَصْدَائِهِ نَغَمٌ عَجِيبُ: إذا دَعَتِ المآذِنُ بالتَّآخِي ..فحُكْمُ إجابَةِ الدَّاعِي الوُجُوبُ أخي، بيني وبَيْنَكَ نهرُ حُب ..وإخلاصٍ بهِ تَرْوَى القُلُوبُ لِقَلْبَيْنَا منَ الإحساسِ دِفْءٌ .. أرى جبلَ الجليدِ بهِ يَذُوبُ كِلانَا لا يُريدُ سوى انتصارٍ .. يعودُ لنا بهِ الوطنُ السَّلِيبُ كِلانَا في فلسطينَ الْتَقَيْنَا ..على هَدَفٍ، لِيَنْهَزِمَ الغَريبُ لِنَرْفَعَ رايةً للحقِّ تُمْحَى ..بها من صَدْرِ أُمَّتِنَا الكُرُوبُ أخا الإسراءِ والمعراجِ، بيني .. وبَيْنَكَ حَقْلُ أزهارٍ وطِيبُ بِحَبْلِ العُرْوَةِ الوُثْقَى اعْتَصَمْنَا ..فلا عاشَ المُخَالِفُ والكَذُوبُ
كفكف دموعك وانسحب يا عنترة
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرة قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا واخفِضْ جَنَاحَ " الخِزْيِ".. وارجُ المعذرة ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرة والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرة فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبرة وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرة اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمرة: " يا دارَ عبلةَ" بالعراقِ " تكلّمي" هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مقفرة؟! هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟! يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!! متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه عَبْسٌ.. تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم حُمُرٌ - لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ فالزحفُ موجٌ.. والقنابلُ ممطرة وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه " هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ" كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدرة؟! هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ متأهِّباتٍ.. والقذائفَ مُشهَرَه " لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى" ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرة فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَه هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها مَن يقترفْ في حقّها شرّاً.. يَرَه ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ... ودارُها لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد ساكناً في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرة عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه
القــــــــدس وقــــــراهـا
القـــدس وقـــراهـا صطاف . عين كارم . عمواس . الولجة .نِطاف . المالحة . لفتا . كسلا . القسطل . القبو . عقور . عسلين . عرتوف . سفلة . صوبا . صرعة . ساريس . رأس أبو عمار . دير الهوى . دير ياسين . دير إبان . دير الشيخ . خربة اللوز . خربة العمور .الجورة . جرش . بيت نقوبا . بيت محسير . بيت عطاب .بيت أم الميس . البريج . إشوع
مدينة عـزة وقـراهـا
غـزة وقـراهـا غزة . رفح . خان يونس . . القرارة . بني سهيلا . جباليا . دير البلح . الزوايد . المصدر . خزاعة . عبسان الكبيرة . عبسان الجديدة . بيت لاهيا . بيت حانون
مدينة رام الله وقراهــا
مدينة رام الله وقراهــا البيرة · روابي · الطيرة · بيرزيت · الزيتونة · بيتّين · اللبن الغربي · سنجل · عابود · دير قديس · أبو قش · دير غسانة · دير أبو مشعل · بيت ريما · كوبر · سردا · سلواد · بير نبالا · كفر عين · دير نظام · رمون · رنتيس · بيت لقيا · المزرعة الشرقية · عين يبرود · ترمسعيا · خربتا المصباح · دير عمار · صفّا · بلعين · نعلين · خربة أبو فلاح · بيت عور التحتا · دير جرير · كفر مالك · كفر نعمة · عبوين · الطيبة · عارورة · قراوة بني زيد · مزارع النوباني · بيت إللّو · عين عِريك · برهام · بيت سيرا · برقة · دير السودان · عطارة · دير إبزيع · جلجيليا · عجول · دورا القرع · عين . بدرس . سينيا · جفنا · رأس كركر · الجانية · جمّالا · بيت عور الفوقا · عين قينيا · شقبا · دير نظام · دير دبوان
free counters
أناشيــد الثــورة الفلسطينيــة

 


شاطر | 
 

 القدس العاصمة الأبدية لفلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wesam
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
الموقع : waqqad.7olm.org

مُساهمةموضوع: القدس العاصمة الأبدية لفلسطين   2011-03-18, 05:27

رجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم. وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ. وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة، فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها "أورساليم" وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله ساليم. واشتقت من هذه التسمية كلمة "أورشليم" التي تنطق بالعبرية "يروشاليم" ومعناها البيت المقدس، وقد ورد ذكرها في التوارة 680 مرة. ثم عرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء ومعناه بيت الله. ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتأمين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان.
سكان القدس الأصليون
سكنت قبيلة اليبوسيين -أحد البطون الكنعانية العربية- المدينة حوالي عام 2500 ق.م فأطلقوا عليها اسم يبوس.
العصر الفرعوني (16 - 14 ق.م)
خضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو "الخابيرو" وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م.
العصر اليهودي (977 – 586 ق.م)
دام حكم اليهود للقدس 73 عاماً طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة. فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها مدينة داود وشيد بها قصراً وعدة حصون ودام حكمه 40 عاماً. ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاماً.
وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى "أورشليم" وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي أشارت التوراة إلى أنه حاكم عربي يبوسي كان صديقاً لإبراهيم.
(سفر التكوين- 14: 18-20، والرسالة إلى العبرانيين في الإنجيل 6:20،7:1-5)
العصر البابلي (586 – 537 ق.م)
احتل الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني مدينة القدس بعد أن هزم آخر ملوك اليهود صدقيا بن يوشيا عام 586 ق.م، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه.
العصر الفارسي (537 - 333 ق.م)
ثم سمح الملك الفارسي قورش عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس.
العصر اليوناني (333 – 63 ق.م)
استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق.م، وبعد وفاته استمر خلفاؤه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه بطليموس وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م. ثم في عام 198 ق.م أصبحت تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمها سيلوكس نيكاتور، وتأثر السكان في تلك الفترة بالحضارة الإغريقية.
القدس تحت الحكم الروماني (63 ق.م – 636م)
استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي Pompeii على القدس عام 63 ق.م وضمها إلى الإمبراطوية الرومانية. وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636م حوادث كثيرة، ففي الفترة من 66 إلى 70م قام اليهود في القدس بأعمال شغب وعصيان مدني قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوة فأحرق المدينة وأسر كثيراً من اليهود، وعادت الأمور إلى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة. ثم عاود اليهود التمرد وإعلان العصيان مرتين في عامي 115 و132م وتمكنوا بالفعل من السيطرة على المدينة، إلا أن الإمبراطور الروماني هدريان تعامل معهما بعنف وأسفر ذلك عن تدمير القدس للمرة الثانية، وأخرج اليهود المقيمين فيها ولم يُبق إلا المسيحيين، ثم أمر بتغيير اسم المدينة إلى "إيلياء" واشترط ألا يسكنها يهودي.
كنيسة القيامة
نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة، وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامة عام 326م.
عودة الفرس
انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395 إلى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الإغارة على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي عام 636م.
الإسراء والمعراج (621م/ 10هـ)
في عام 621 تقريباً شهدت القدس زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم صعد إلى السماوات العلى.
العصر الإسلامي الأول (636 إلى 1072م)
دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 636 /15 هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيده عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية. وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس، ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود.
واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون (661 - 750م) والعباسيون (750 - 878م) وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان في الفترة من 682 - 691م، وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م، وشهدت المدينة بعد ذلك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيين والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م.
القدس إبان الحملات الصليبية
سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم. وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم.
العصر الإسلامي الثاني
استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187م بعد معركة حطين، وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها.
الصليبيون مرة أخرى
ولكن الصليبيين نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك فر يدريك ملك صقلية، وظلت بأيدي الصليبيين 11 عاماً إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م.
المماليك
وتعرضت المدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمت فلسطين بما فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى عام 1517م.
العثمانيون
دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق (1615 - 1616م) وأصبحت القدس مدينة تابعة للإمبراطورية العثمانية. وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة. وفي الفترة من عام 1831 - 1840م أصبحت فلسطين جزءًا من الدولة المصرية التي أقامها محمد علي ثم عادت إلى الحكم العثماني مرة أخرى. وأنشأت الدولة العثمانية عام 1880 متصرفية القدس، وأزيل الحائط القديم للمدينة عام 1898 لتسهيل دخول القيصر الألماني وليام الثاني وحاشيته أثناء زيارته للقدس. وظلت المدينة تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالمية الأولى التي هزم فيها الأتراك العثمانيون وأخرجوا من فلسطين.
الاحتلال البريطاني (1917 - 1948م)
سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 8 - 9/12/1917 بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1920 - 1948). ومنذ ذلك الحين دخلت المدينة في عهد جديد كان من أبرز سماته زيادة أعداد المهاجرين اليهود إليها خاصة بعد وعد بلفور عام 1917.
مشروع تدويل القدس
أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس.
إنهاء الانتداب البريطاني
في عام 1948 أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب في فلسطين وسحب قواتها، فاستغلت العصابات الصهيونية حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام الدولة الإسرائيلية. وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة، في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/ حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي.
المصادر:
- مصطفى مراد دباغ، بلادنا فلسطين.
- القدس.. قصة مدينة، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، ط1، ص 24 والعسلي، الموسوعة الفلسطينية، المجلد...، ص 813.
- التغيرات الجغرافية والديمغرافية، مركز دراسات المستقبل، جامعة أسيوط، 1996، ص 833.
- التكوين التاريخي لفلسطين، التقرير الأسبوعي "قضايا دولية"، العدد 261، 2/1/1995.
- موقع منظمة التحرير الفلسطينية على الإنترنت.
- الموسوعة الفلسطينية، المجلد ا
لثالث، القدس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://waqqad.7olm.org
فلسيطنية وافتخر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 20/03/2011

مُساهمةموضوع: ما اجملك يامدينة السلام   2011-03-20, 03:46

الحمد لله على ما منح من النعماء ، والشكر له على عظيم الآلاء ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونعوذ به من مكر الأعداء ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله جعلنا على المحجة البيضاء ، وحذر من الاختلاف والشحناء ، والفرقة والبغضاء ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الأوفياء ، الذين استقاموا على النهج وقصدوا الحق ، فكانوا إخوة أصفياء ، ورضي الله عن التابعين المؤمنين الأخلاء ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، ومن سار على نهجهم واجتنب سبيل أهل الأهواء . . . أما بعد :
فاتقوا الله عباد الله ، واعلموا أنكم ملاقوه ، ولن تعجزوه ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً " .
أيها المسلمون : إن القضية الفلسطينية ، قضية جميع الفلسطينيين والعرب والمسلمين ، وليست قضية الفلسطينيين فقط ، ولا قضية العرب فقط ، كما صورها أعداء الدين ، حتى انطلى الأمر على كثير من المسلمين ، بل هي قضية تخص كل مسلم ومسلمة ، أليس الله يقول : " إنما المؤمنون اخوة " ، أليس يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " المسلم أخو المسلم " .
أمة الإسلام : أكثر المسلمين اليوم لا يعرف عن القدس إلا اسمها ، هذه البقعة الطيبة الطاهرة ، والتي يدعيها اليهود ، وأنهم أحق بها من أهلها ، فحتى تتبين الحقائق ، وحتى تتضح الصورة واضحة جلية ، فقد كتب التأريخ العربي والإسلامي واليهودي والنصراني عن هذه البقعة ومن سكنها منذ آلاف السنين ، فالقدس أرض عربية إسلامية ولو كره الكافرون ، ولو زمجر المغرضون ، ونهق الناهقون .
اخوة الإيمان : لقد كانت القدس مسكونة منذ زمن موغل في القدم ، وكانت مقصد البشر منذ ذلك الزمن ، وأول من سكن القدس هم اليبوسيون من بطون العرب الكنعانيين من جزيرة العرب ، وكان ذلك قبل 3500 سنة قبل الميلاد ، وهذا هو الذي يشهد له التأريخ البشري ، ومن المتفق عليه بين المؤرخين ، حتى اليهود أنفسهم ، ولذا كان أقدم اسم سميت به فلسطين كنعان نسبة للكنعانيين العرب الذين قطنوها إبان ذاك ، ثم تصدى اليبوسيون للهجمات الشرسة من اليهود منذ ذلك الوقت ، بقصد الاستيلاء على القدس ، ولكن باءت محاولاتهم بالفشل ، فسكن العرب وهم سكان فلسطين الأصليون مع قبيلتي بنيامين ويهوذا من أسباط بني إسرائيل في أورشليم ، ثم توالت المحاولات من بني إسرائيل لإخراج العرب من بلادهم والسيطرة عليها ولكنها فشلت كسابقاتها ، فبقيت السلطة للعرب حقبة من الزمن ، يناضلون عن ديارهم ، ويدافعون عن مقدساتهم ، وبقيت القدس تحت السيطرة العربية إلى عهد نبي الله داود عليه السلام ، حيث فتح بيت المقدس ، ثم بعد موته ، جاء ولده سليمان عليه السلام ، ليكمل الهيكل الذي بدأه أبوه ، وبعد أن اندثر ذلك الهيكل وانهدم ، وزالت معالمه تماماً ، إلا أنه لا يزال مسيطراً على أفكار اليهود ومعتقداتهم الدينية ، بل أعطوه كل المعاني الحربية والعسكرية الممكنة . إنه هيكل مزعوم وخرافة كاذبة يدعيها أعداء الله اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة ، فمع ما قدمه لهم أنبياؤهم من إدخالهم إلى بيت المقدس ، وسيطرتهم عليه ، بعدما كانوا أذلة صاغرين ، خائفين مذعورين ، بعد ذلك كله ، قتلوا أنبياءهم ، وكذبوهم ، بل وألحقوا بهم التهم الباطلة ، كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً .
أيها الاخوة الكرام : لقد بعث الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم هادياً ومبشراً ونذيراً ، حتى بشر النبي الكريم بفتح الشام وبيت المقدس ، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه سلم قال : " ست من أشراط الساعة : وذكر منها : وفتح بيت المقدس " [ حديث صحيح صححه الألباني ] . فكاد له اليهود العداء حتى حاولوا قتله مراراً وتكراراً ، ولكنهم باءوا بغضب من الله ولعنة .
ثم توالت الفتوحات الإسلامية في عهد نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم ، وفي عهد خلفائه الراشدين ، ففي عهد الخليفة أبي بكر الصديق أغار المسلمون على الروم في معركة أجنادين ، وكان جيش الروم يقدر بأكثر من مائة ألف مقاتل ، في حين كان عدد المسلمين ثلاثة وثلاثين ألفاً ، وكان قائد المسلمين في تلك المعركة سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه ، فدارت رحى الحرب بين المسلمين والروم ، فكان القتال مريراً ، حتى كتب الله النصر لأوليائه ، والدحر لأعدائه ، فانتصر المسلمون نصراً مؤزراً ، وقد فتحت عدة مدن فلسطينية آنذاك ، منها عسقلان ونابلس والرملة وعكا واللد ، وفتح عمرو بن العاص مدناً أخرى منها يافا ورفح ، وغزة . وبهذا مهدت الجيوش الإسلامية في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه الطريق للزحف نحو بيت المقدس . وبعد موت الصديق تولى الخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وكان على جيوش المسلمين أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه ، فحاصر أهل إيلياء ، شهوراً عدة ، وكان أهلها يتحصنون بالحصون المنيعة ، حتى نزلوا على الصلح مع المسلمين ، وذلك بأن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، ويكونون تحت الحكم الإسلامي ، ولم يجرؤ اليهود طوال أيام الخلفاء الراشدين ، والخلافة الأموية على الاستيطان بالقدس ، فبقيت القدس دولة إسلامية شامخة لا يهز كيانها وإباءها أي يهودي أو صهيوني كافر متملق ، حتى وقعت القدس تحت طائلة الحكم العبيدي الفاطمي في عهد المعز لدين الله ، ثم توالت الحروب للاستيلاء على فلسطين ، ولقد عادت السيطرة الصليبية على بيت المقدس حتى عام 583هـ ، حيث هيأ الله تعالى للأمة رجلاً صالحاً عمل على توحيد الأمة الإسلامية تحت راية واحدة ، إنه صلاح الدين الأيوبي ، الذي انطلق لعملية الفتح الإسلامي ، فبعد معركة حطين ، توجه نحو عسقلان ، ومنها إلى القدس ، وفرض عليها حصاراً قوياً اضطر معه الصليبيون إلى الاستسلام ، وما إن توفي البطل صلاح الدين الأيوبي حتى دب الخلاف فيمن بعده بسبب أطماع دنيوية ، ودسائس يهودية ، وخيانات سياسية . فسلمت القدس مرتين للصليبين دون قتال .
أيها الأحبة في الله : بيت المقدس ثالث الأماكن المقدسة للمسلمين ، فيه المسجد الأقصى ، وإليه أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ومنه عرج به إلى السماء السابعة ، وهو أولى القبلتين ، ومهوى أفئدة كثير من المسلمين . ولكن نتيجة لبعد المسلمين عن دينهم ، وتفرق كلمتهم ، وشتات أمرهم ، وابتعاد دويلاتهم ، وحب الدنيا بينهم ، وقعت فلسطين تحت الحكم البريطاني عقب الحرب العالمية الأولى ، وكان ذلك فرصة كبيرة للهجمة العنصرية اليهودية المدعومة بالعون الصليبي ، حيث سهلت لهم بريطانيا سبيل الهجرة إلى فلسطين ، لأن بريطانيا ضاقت باليهود ذرعاً في بلادها ، نتيجة المكر والخيانة التي عُرفوا بها بين الشعوب العالمية ، فهيأت لهم بريطانيا الجو المناسب لتنظيم أنفسهم ، وتدريبهم على السلاح ، وحاول الفلسطينيون الوقوف في وجه اليهود وأعوانهم ، وكاد جهادهم أن يكلل بالنجاح ، لولا تخذيل الحكومات العربية لهم ، ورفع يد المعونة والمساعدة عنهم ، والخيانات التي وقعت ضدهم ، وانحياز أمريكا إلى جانب اليهود ، حتى وقعت فلسطين تحت سيطرة اليهودية الآثمة منذ عام ألف وثلاثمائة وسبعة وستين للهجرة ، حيث أعلن اليهود عن إقامة دولة إسرائيل ، وباركت جميع الدول الكافرة تلك الشوكة في حلوق العرب والمسلمين ، حتى يأمن الغرب غارات الدول الإسلامية ، أو إقامة رايات الجهاد على دول الكفر والإلحاد ، فوضعت إسرائيل عقبة تعيق كل مسيرات الدعوة إلى الله ، ومازال الفلسطينيون منذ ذلك اليوم يعانون أشد أنواع الاضطهاد والتعذيب والتشريد والقتل والهدم والاغتصاب على مرأى من جميع دول العالم العربي والإسلامي .
معاشر المسلمين : أين أنتم عن جرائم الحرب الإبادية التي يقوم بها اليهود الصهاينة ضد إخوانكم في فلسطين ، إنها مجازر ومذابح جماعية ، لقد قتلوا في الغارة الماضية على مخيم جنين ، مئات القتلى من المسلمين الشهداء ، وأودعوهم مجاري المياه ، وأماكن التصريف الصحي ، وفاحت روائح جثث المسلمين ، ودفنوا الكثير منهم حتى لا تُكتشف تلك المذبحة اليهودية الفادحة ضد شعب فلسطين المسلم ، إنها أوسمة من الفضيحة والعار تحيط برقاب المسلمين في كل مكان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إنا نبرأ إليك مما فَعل الخونة من المسلمين ، ونعوذ بك مما فُعل بالمسلمين .
يقول الملك عبد العزيز رحمه الله : ما من شك في أن الحركة الصهيونية تجند الأنصار والأتباع ، بينما العرب ليس من ينصرهم إلا الله ، ثم حقوقهم الصريحة في أوطانهم وأنا لا أخشى اليهود ، لأن الله سبحانه وتعالى قد ضرب عليهم الذلة والمسكنة إلى يوم القيامة ، وإذا كنا متمسكين بمعتقدنا عاملين بأوامر ديننا بإذن الله لن نخشى اليهود ولن نبالي بهم لأن الله تعالى معنا " .
أمة الإسلام : يجب على المسلمين أن يتعاونوا جميعاً على اختلاف ألسنتهم وألوانهم ، وعلى تباين دولهم وأجناسهم لرد فلسطين إلى أهلها , وصيانة المسجد الأقصى مهبط الوحي ومصلى الأنبياء الذي بارك الله حوله ، صيانته من دنس الصهاينة الغاصبين ، وحماية أثار المشاهد الإسلامية من أيدي هؤلاء العابثين وأن يعينوا المجاهدين بالسلاح وسائر القوى على الجهاد في هذا السبيل وأن يبذلوا كل ما يستطيعون ، حتى تُطَهَّرَ البلاد من أثار هؤلاء الطغاة المعتدين . كيف ويعلم الناس جميعاً أن اليهود يكيدون الإسلام وأهله ودياره أشد الكيد منذ عهد الرسالة إلى الآن , وأنهم يعتزمون أن لا يقفوا عند حد الاعتداء على فلسطين و المسجد الأقصى , وإنما تمت خططهم المدبرة إلى امتلاك البلاد الإسلامية الواقعة بين نهر النيل و الفرات . وإذا كان المسلمون جميعاً ـ في الوضع الإسلامي ـ وحدة لا تتجزأ بالنسبة إلى الدفاع عن بيضة الإسلام , فإن الواجب شرعاً أن تجتمع كلمتهم لدرء هذا الخطر والدفاع عن البلاد واستنقاذها من أيد الغاصبين . إننا نوقن بأن فلسطين أرضاً إسلامية وستبقي إسلامية وسيحررها أبطال الإسلام من دنس اليهود كما حررها الفاتح صلاح الدين من دنس الصليبيين , قال تعالى : " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنت لا تظلمون " .
عباد الله : إن الشباب عماد الأمة ، وقوامها الذي تقوم به ، ومجدها الذي تعتز به ، ودرعها الذي يقف سداً منيعاً لها من أعدائها ، ولكن هل الشباب اليوم ، هم أولئك الشباب الذين تترقبهم أمتهم ، أهم أولئك الشباب الذين يحذرهم أعداؤهم ، إن شبابنا اليوم ، شباب بطن وفرج ، شباب شهوة وسياحة ، سياحة لمعاقرة الخمور والمخدرات ، وفعل الفاحشة بالعاهرات ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله " [ رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ] ، شبابنا اليوم إذا طلبتهم ، وجدتهم على الأرصفة مجتمعين ، وحول الدشوش متحلقين ، شباب الإسلام اليوم ، شباب لهو وغفلة ، شباب رقص وغناء ، وتقليد للكفار والرعناء ، فآه ثم آه لشباب الإسلام ، أهؤلاء الشباب هم الذين سيحررون مقدسات المسلمين ؟ أهؤلاء الشباب هم الذين سيثأرون من اليهود الغاصبين ، والنصارى الحاقدين ، والعلمانيين المنافقين ؟ أشباب اليوم هم أحفاد عمر بن الخطاب ، وعمرو بن العاص ، وخالد بن الوليد ، وصلاح الدين ؟ إذا كانت الأمة اليوم عاجزة عن إنجاب مثل أولئك الأبطال المجاهدين والمحررين الفاتحين ، فلنقم على أنفسنا مأتماً وعويلاً ، وصراخاً ونحيباً .
أيها الاخوة المؤمنون : إن العالم الإسلامي والعربي بأسره ، يقف وقفة ذل وصغار ، وقف مسكنة وعار ، أمام تلك الأحداث الدامية في فلسطين ، إن العالم الكافر بقيادة دولة الكفر الأمريكية والبريطانية الفاجرتين ، يقف صفاً واحداً مع الشعب اليهودي من أجل القضاء على المسلمين ، في كل بقاع الأرض ، والدول الإسلامية تقف وقفة عجيبة غريبة من القضية الفلسطينية ، وقفة سلبية ، فماذا ينتظرون وقد أعلن خنزير اليهود ، وطاغية الصهاينة الحرب على الفلسطينيين ، بل وعلى المسلمين أجمعين ، وبدأ بالإبادة الجماعية لهم ، بكل قوة وجرأة ، والله تعالى يقول : " ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم " [ رواه الترمذي ] ، فما ذا بقي أيها المسلمون ، لقد أعلن اليهود عليهم لعائن الله المتتابعات أعلنوا الحرب على المسلمين ، فلماذا الانتظار ، ولماذا الاختباء ، ولماذا تدفن الرؤوس في التراب كالنعام ، أينتظر المسلمين أن يحل بهم ما حل بإخوانهم في فلسطين ، أينتظرون أن تحتل ديارهم ثم يصرخون ويولولون ، والله لن يرتدع اليهود والنصارى عما هم عليه من الطغيان والقتل والبغي والعدوان ، حتى يقف المسلمون يداً واحدة ، ولن يرتدع الأعداء حتى يروا المسلمين صفاً واحداً يقاتلون أعداء الله تعالى ، لن يرتدعوا حتى يروا المسلم ينصر أخاه المسلم ، ويتمعر وجهه إذا أُسيء إلى أخيه المسلم ، أو قُتل ، أو أُغتصبت أرضه ، أو انتهك عرضه ، أينما كان ، وحيثما وجد ، هكذا سيكون للمسلمين شوكة ، هكذا سيكون للمسلمين منعة وعزة ، وهكذا ستقوم للمسلمين قائمة " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " ، " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً " .
أمة الإسلام : هاهي الصيحات والصرخات ، وهاهي الاستغاثات والآهات تتدفق من هنا وهناك ، تنطلق من كل حدب وصوب من أرض فلسطين الحبيسة المغتصبة ، إنها صرخات الثكالى ، إنها استغاثات الأيتام والأرامل ، وآهات كبار السن والرضع ، يشكون إلى الله تعالى ضعف حالهم ، وهوانهم على شعوب المسلمين ، فلا معين لهم ولا نصير ، ولا مساند ولا ظهير ، " إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور * أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير " ، إن إخوانكم المسلمين في القدس المحتلة ينادون ، ويستغيثون ، إنها دماء تتدفق ، ودموع تنهمر ، وجراح لن تندمل ، وأحزان وأتراح لن تنجبر ، والله ثم والله إن النصر لنا ما تمسكنا بديننا ، وراجعنا أنفسنا ، فالله تعالى يقول : " كم من فئة قليلة غلبة فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين " ، ويقول جل جلاله : " ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون " ، لقد كان عدد المسلمين في غزوة بدر الكبرى قرابة الثلاثمائة وأربعة عشر مقاتلاً ، وكان جند الكفر إذ ذاك يفوق الألف مقاتل ، ولكن الله معهم يسمع ويرى ، " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاءً حسناً إن الله سميع عليم " ، يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون * الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين " ، لقد قتلت أسر بأكملها ، ولقد دمرت منازل بأهلها ، فلم يبق منها إلا شاب أو فتاة ، فقدما نفسيهما من أجل دفن الأحزان ، والثأر للأهل والإخوان ، من أجل طرد العدو الصهيوني الغاصب ، من أجل الجهاد في سبيل الله ، صرخوا فلا مجيب ، ونادوا فلا قريب . وانظروا إلى الفتيات الفلسطينيات في ريعان شبابهن يقدمن أنفسهن ضحاياً وشهداء من أجل دحر العدو الصهيوني ، تقول إحداهن : سأفعل ما لم يفعله رؤساء الدول الإسلامية ، فربطت وسطها بحزام الموت ، وألقت بنفسها بين أيدي اليهود ، فوقعت صريعة وقتلت معها الفئام من القردة والخنازير ، لقد أعطت دروساً في الرجولة والإباء ، دروساً في الصمود والقتال ، لقد أخجلت رجال الأمة وشبابها ، حينما قذفت بنفسها ، تطلب الشهادة والفوز بالجنة ، فسبحان الله كيف تعيش أمة الألف مليون مسلم ، غفلة عجيبة ، ونومة غريبة .
معاشر المسلمين : الجنة غالية ، ومهرها الشهادة في سبيل الله ، الشهادة تريد الرجال الأغوار الأبطال ، الذين يضحون بأنفسهم رخيصة في سبيل الله ، الذين يحملون أعناقهم على أكفهم ، ليقدموها مهراً لجنة الخلد وملك لا يبلى ، إلى متى سيعيش الإنسان ، وكم سيعيش ، مائة سنة أو أكثر أو أقل ، ثم ماذا بعد ذلك ، إنه الموت الذي لا مفر منه ، ولا مناص عنه قال تعالى : " كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور " [ آل عمران ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين ، وقليل من يجاوز ذلك " [ رواه ابن حبان والترمذي ] . إن كانت هذه هي الحياة ، أكل وشرب ونوم ونكاح ثم موت ، فمرحباً بالموت ، ولكن في سبيل الله ، فالشهادة مطلب كل مسلم ، لما للشهيد من أوفر الحظ والنصيب عند السميع الحسيب ، ولما له من منزلة عالية في الجنة ، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من قتل دون ماله فهو شهيد " [ رواه البخاري ] ، وعن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من جرح جرحاً في سبيل الله جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك لونه لون الزعفران عليه طابع الشهداء ومن سأل الله الشهادة مخلصاً أعطاه الله أجر شهيد وإن مات على فراشه " [ رواه ابن حبان ] . وعن المقدام بن معدي كرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " للشهيد عند الله ست خصال : يُغفر له في أول دفعة ـ يعني من دمه ـ ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه " [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] . وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة " [ رواه الترمذي وقال حسن صحيح ، ووافقه الألباني ] .
أيها الاخوة : كانت تلك بعض الكلمات والنقولات عمن أهمهم أمر الدين ، وأرَّقهم ما يحصل للمسلمين ، من ذل واضطهاد ، وقتل وتشريد ، فهي عبارات وآهات سطرتها الأقلام على الأوراق ، وسطور عبرت عما في النفس من حزن وأسىً للواقع المر الذي تمر به الأمة الإسلامية ، في ظل غياب الوازع الديني عن كثير من أفرادها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، قال تعالى : " وضرب الله قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " . ولكن نرجو من الله تعالى أن يحقق لنا وعده بقوله تعالى : " ألا إن نصر الله قريب " وليس ذلك على بعزيز . وأسأل الله تعالى الإخلاص في القول والعمل ، إنه سميع قريب مجيب .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداء الدين ، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين ، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان ، اللهم اربط على قلوبهم ، اللهم سدد رميهم ، وقوي عزائمهم ، وكثر عددهم وعتادهم ، وانصرهم على عدوك وعدوهم يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الطول والإنعام ، اللهم يا قوي يا عزيز ، يا جبار السموات والأرض ، اللهم قاتل الكفرة الفجرة من اليهود والنصارى ، والشيوعيين والعلمانيين الذي يحاربون أولياءك ، ويدينون بغير دينك ، اللهم أدر الدائرة عليهم ، واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم ، اللهم أضعف شوكتهم ، وأخطئ رميهم ، وأضل أفكارهم ، وأفسد مخططاتهم ، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ، اللهم اجعل كيدهم بينهم ، اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين ، اللهم أهلكهم بالقحط والسنين ، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، اللهم وفق ولي أمرنا بتوفيقك ، وأيده بتأييدك واجعل عمله في رضاك ، اللهم ارزقه البطانة الصالحة الناصحة التي تدله على الخير وتعينه عليه ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وأدخلنا الجنة مع الأبرار ، اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا ، وما أعلنا وما أسررنا ، وما أنت أعلم بها منا ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت . سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلسيطنية وافتخر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 20/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: القدس العاصمة الأبدية لفلسطين   2011-03-20, 04:33


القدس لنا ولننتخلى عنها ابدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
wesam
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
الموقع : waqqad.7olm.org

مُساهمةموضوع: نهب القرى الفلسطينية من قبل أوباش الصهاينة   2011-04-21, 03:57

كشف الباحث والمتخصص بالأرشيف الفلسطيني ومنسق مشروع استرجاع الوثائق الفلسطينية من الأرشيفات الصهيونية أحمد مروات، عن مجموعة صور رهيبة للقدس وطرق احتلالها ونهب ممتلكاته لقري فلسطينية وخاصة الطالبية والبقعة والقطمون
.وأكد الباحث في حوار خاص أجرته الصحفيه ديالا جويحان، اليوم، أن هذه الوثائق في بالغ الأهمية وخاصة أنها تضيف معلومات هامة تم التعتيم عليها أكثر من 60 عام وخاصة أن بعض هذه الملفات يبرهن شرعية فلسطين وسلبها من قبل المحتل والعمل على استيلائها منذ أواخر لقرن الـ 19 الذي تحتوي على مواضيع كثيرة مثل تقارير سرية بين قادة الجيوش العربية وعلى سبيل المثال تسوية الهدنة أو توصيل السلاح من الدول العربية المجاورة ,ومراسلات سرية بين قادة الثورة ومن أبرزهم فوزي القاوقجي والأمير عبد الله ومقابلات سرية , ومراسلات وخطط عسكرية في منظمة الهاجاناة حتى عام 1949 وتقرير مفصل عن تحركات المفتي الحاج أمين الحسيني وجولته في العالم عام 1946.
وبين مروات أنه من خلال العمل في الأرشيفات الصهيونية المتكرر أن هناك ملفات وتقارير مفصلة تحمل "اسم القدس" في فترات زمنية متباعدة ومن أبرزها سنوات الثلاثينيات وصولا إلى الاحتلال منذ عام 1948 وهي مصنفة ،وبعض المستندات يحمل اسم " مراسلات سرية" وهي بين مبعوث الوكالة الصهيونية وعرب فلسطينيين وتحمل رقم تصنيف 0089A، وفحوى التقرير هو رصد تحركات المفتي المقدسي الحاج أمين الحسيني وخاصة أثناء الثورة وصدور الكتاب الأبيض عام 1937،وبعض التقارير المفصلة للقرى العربية في فلسطين ورصد تحركات الثوار والجيوش العربية في بداية الحرب العالمية الأولى.
حول رصد التحركات العربية داخل القرى من خلال تقارير المخاتير وبعض الوجهاء المقدمة للقائم مقام بخصوص صدور الكتاب الأبيض، قال:" انه من خلال المراسلات هنالك تقارير من مجموعات عرب فلسطينيين غير مُعَرفين لرصد بالأساس حركات الثائرين وفصائل الجيوش العربية وتتبع تهريب الأسلحة وخاصة من الدول العربية المجاورة وتقديم ملف مترجم وهذه الأمور غالبا كانت تتم على أيدي بعض المخاتير.
وأضاف ان المخاتير كان عليهم ضغوط كمعينين من قبل الانتداب البريطاني ولذلك أحيانا كان يجبر بالبوح عن أمور سرية أو تمرير صفقات عقارية أو وقف أو حتى بيع ارض لمواطن للصندوق القومي او" الكيرن كييمت اليهودي"، لذلك فقد قتل إبان الثورة ما بين 1936 و 1939 أكثر من 35 مختار ،وهناك تقرير بذلك ضمن ملفات الـ cid المخابرات البريطانية.
وتطرق الباحث والمتخصص بالارشيف الفلسطيني:" الى الملف وهو بعنوان" حرب التحرير/نوفمبر، وهي تقارير عن تحركات الجيوش العربية على طول الساحل الفلسطيني , و تقارير عملية النبي يهوشع , وتقرير عمليات فرقة جبرئيل , تقرير مفصل عن احتلال وترحيل سكان القرى الفلسطينية خلال الحرب . تصفية وتسليم بعض المقاومين بالقرب من باب الوادي , وبعض التقارير عن المستعربين اليهود من وحدات جيش البلماخ داخل القرى الفلسطينية وخاصة مدينة طبريا وقضائها ,و تقارير عن احتلال الرملة , وتقارير عن الهجوم الذي اسفر عن سقوط القسطل في القدس وجسر اريحا , وتقارير مترجمة من العربية من ابرز الصحف العربية والفلسطينية .
وأشار مروات الى بعض الملفات والتقارير الذي اعدت ما بين 1937 – و 1939 من ملفات الهاجاناة . الذي تحتوي على وثائق وملفات وتقارير سرية في اواخر الثلاثينيات واهم الاحداث التي جرت في فلسطين وملفات الخدمات العسكرية , وتقرير سري عن الاضراب الفلسطيني الكبير ,و تقارير عن احداث الثورة الفلسطينية ,وأيضا ملفات عن الاحتجاجات العربية والمظاهرات في المدن والقرى الفلسطينية من قبل ملفات البوليس البريطاني , وعمليات القتال والحراسة الذي قام بها اليهود في الثلاثينيات وحماية المستعمرات والأحياء , وشراء الأسلحة والتدريب اليهودي والتجنيد في الجيش البريطاني والبوليس , وتقرير مالي مفصل للوكالة الصهيونية وتبرعات دولية في "أغسطس عام "1938 , وبرنامج أعمال السكرتارية الصهيونية بفلسطين من يوسف برندر وموشي شريت ,و تقرير سري مفصل عن اغتيال حاكم الجليل اندروز في مدينة الناصرة عام 1938 , تقارير لحماية اليهود من قبل مدير شرطة الانتداب ساندروس ومساعدة " برنسكول لاروك " ,تقارير مفصلة عن البلدة القديمة في القدس ,واستطرد حديثه أيضا حول التقرير السري وعن الهجوم العربي داخل الأحياء اليهودية في "كريات شموئيل" , وتقرير سري من "اهرون حاييم" عن الأعمال العسكرية من قبل الجيش البريطاني في البلدة القديمة في القدس في أكتوبر عام 1938 , وتقرير سري بين فيتسمان للتوصل لاتفاق هدنة مع العرب عام 1938 ,وعن تقرير القادمين الجدد لفلسطين .
وأضاف الى بعض التقارير من الأرشيف الصهيوني المتعلقة بالدفاع عن السكان اليهود وتحركاتهم وفعالياتهم في تنظيم الجيش واغلب الوثائق الذي أرسلت من الوكالة الصهيونية ما بين السنوات " 1948 – 1946 " .و تحركات اليهود في منظمة الدفاع , تقرير في 1941 – 2 -1 على الانفجار الذي دمر بناية فلسطين بوست , تقرير من قسم الاتصال عام 1948 من مستعمرة كفار عسيون , تقرير من الجيش البريطاني حول تطوير الأحياء اليهودية , تقارير مترجمة من الصحف العربية في فلسطين عشية الحرب , تقرير عن معاملة البوليس البريطاني مع اليهود وأعمالهم , تقرير بتاريخ 1947 – 8 – 10 عن منع تعديات العرب الفلسطينيين لليهود متعلقة بالدفاع عن السكان اليهود وتحركاتهم وفعالياتهم في تنظيم الجيش واغلب الوثائق أرسلت من الوكالة الصهيونية ما بين السنوات " 1948 – 1946 " .
وأنهي حديثه بتأكيد أن قضية سلوان هي قضية مماثلة لما يجري في الشيخ جراح اليوم حيث تحولت القضية منذ العام 1972 في أروقة المحاكم بين أهالي الحي وجمعية يهود إسرائيل بهدف ترحيلهم بدعوى أنها تقع في ملك يهودي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://waqqad.7olm.org
 
القدس العاصمة الأبدية لفلسطين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مدينة القدس وقراها-
انتقل الى: